السبت، 26 ديسمبر 2009

اين يبدأ تاريخ الفلسفه ؟


نشأه الفلسفه
،
*
ذهب اكثر المؤرخون الى ان الفلسفه نبع يوناني وخلق يوناني اصيل جاء على غير مثال سابق واذا اثير مصدرها الشرق فان ماظهر في الشرق ديانات لامذاهب فكريه ..
وانقسم المؤرخون الى قسمين حول نشاه الفلسفه :
فريق اول قال بان الفلسفه اصلها يوناني خالص
وفريق اخر يري ان الفلسفه نشأت عند الشعوب الشرقيه
وتزعم الفريق الاول ارسطو ..... والفريق الثاني فقد تزعمه ديوجين اللارتي ..
وقد ذهب ارسطو الى ان اصل الفلسفه يوناني ونشأت للمرة الاولي في تاريخ العقليه البشريه في تلك المستعمرات اليونانيه التى تدعي أيونيا والتى سبق وان اسسها قوم من الاغريق القدماء الذين هاجرو في عصور ماقبل التاريخ الى اسيا الصغري واسسو بها بعض المدن ولم يلبث الاغريق الاصليون ان احتلوها وبسطو سيطرتهم عليها وافسحو بذالك الطريق امام العقل الاغريقي فالفلسفه اغريقيه الاصل والعنصر وهي لاترجع - في رأى ارسطو- الى ماوراء القرن 6 ق.م .
اما الرأى الثاني هو ديوجين اللارتى -المؤرخ الاغريقي الذى عاش في القرن 3 ق.م - و الذى قرر في كتابه " حياه الفلاسفه" ان الشرق قد سبقت الغرب الى النظر العقلي وانه كان استاذ الغرب وملهمه .كما تحدث عن فلسفه المصريين والفرس في العصور الغابرة .
وقد مثَل كل فريق مجموعه من الانصار تدعمه عدة افكار ودلاائل فالمصدر الاغريقي الذى ارجع نشأه الفلسفه الى الامه اليونانيه مثَله الجمع الاكبر من مؤرخي الفلسفه والفلاسفه قديما وحديثا ومنهم افلاطون وارسطو
فقد ذهب افلاطون الى ان العقليه المصريه تتميز بنزعه تجاريه عمليه ولاتقوي على التأمل الفلسفي النظري
وإدعي ارسطو الى ان الفلسفه بدأت باليونان وان طاليس هو اول الفلاسفه .ونجد ايضا فلاسفه الاسلام في العصور الوسطي وعلي رأسهم الفارابي فيقول عن افلاطون وارسطو " كان هذان الحكيمان المبدعان للفلسفه المنشأن لأوئلها واصولها والمتمان لأواخرها وفروعها " وكان هذا ايضا ما اكدة "ابن خلدون" المؤرخ العربي صاحب كتاب المقدمه .
وذالك ايضا ماسار عليه كثير من الفلسفه المحدثين من امثال "زيلر وبرنت وغيرهم " واكد كذالك المؤرخون والباحثون ومن اشهرهم " سانتلهير " الذى ذكر في مقدمه ترجمته لكتاب "لكون والفساد" متحدثا عن اصل الفلسفه قائلا " اما من جهه الفلسفه الشرقيه فاننا لانعرف بل ربما لن نعرف ابدا من امرها شيئا معينا ..ان الفلسفه الشرقيه لم ثؤثر في فلسفتنا مع التسليم بانها ظهرت في الهند والصين وبابل ومصر فإننا لم نستعر منها كثيرا ولا قليلا وان العقليه اليونانيه هي التى دانت العالم بهذا النفع الجليل "
وهكذا مضي كثير من المؤرخين والفلاسفه والمفكرين في تأييد المصدر الاغريقي والقول بأن الفلسفه لم تنشأ الا على ايدي اليونان ولم تتطور الا عند الشعوب التى وقعت تحت هيمنه العقليه الهيلينيه واكدو ايضا ان العلم ليس الا التفكير علي طريق الاغريق .
......
وخلافاً للنظريه السابقه التى جعلت اصل الفلسه يعود الى اليونان فقد ظهر اتجاه اخر رأى ان الفسلفه بدأت بالشرق القديم وان العلم ازدهر اصلا عند البابلين والمصرين وغيرهما من الشعوب القديمه .
ومثلما كان للرأى السابق انصار نجد ايضا لهذا الرأى انصارة منهم كما ذكرنا "ديوجين اللارتي" الذى ارتد بنشأه الفلسفه الى تراث الشرق القديم .
ايضا نجد "وول ديورانت" في كتابه قصه الحضارة يقول " ان الغربيين الذين يزعمون خطأ ان ثقافه اليونان كانت المعين الوحيد الذى نهل منه العقل الحديث ستتولاهم الدهشه اذا عرفوا الى اى حد تدين علوم الغرب وادابه وفلسفته لتراث مصر وبلاد الشرق "
ويشير " جورج سارتون" الى ان الفيلسوف اليوناني (ديمقراطيس) قد نشأ في بلدة "ابديرا" وان هذه المدينه كان لها علاقات مع الشرق ويقال ان ديمقراطيس قد تلقي العلم في صباه علي يد مجوس الفرس ورحل الى بابل حيث تعلم من مجوسها والى الهند فاخذ من حكامها

وخطوة نحو تأييد الرأى الثاني الشرقي نستند في حديثنا الى برهانين :-
1- ان اليونان انفسهم كانو يتكلمون باجلال واحترام عن الحضارة في الشرق فقد اعتقد هيرودوت ان الديانه والحضارة اليونانيه قد اتتا من مصر .ويقول ارسطو ان العلوم الرياضيه قد نشأت قي ارض مصر واعتقد اليونان ان طاليس وفيثاغورس قد حملا العلوم من مصر .
2- الفلسفه اليونانيه قد نشأت من تماس اليونان بالشرق فقد نشأت الفلسفه في المستعمرات التى اقامها اليونان في البلاد الواقعه على حدود اسيا الصغري حيث وجدو انفسهم في تماس مع الشعوب الشرقيه وفي هذه المناطق ترعرت الفلسفه ومن اسيا الصغري انطلق الفكر الفلسفي الى الغرب ....ومع ذالك فاننا ايضا لانجهل ان كلمه فلسفه يونانيه الاصل ولم يشأ العرب ان يستبدلوها بكلمه اخري بل استبقو الاصل اليونانى بعد ان اخضعوة للنطق العربي ومنه اخذ الفعل تفلسف ومشتقاته.
وان صح لنا ان نقول ان فيثاغورس هو اول من قال :"لست حكيما فإن الحكمه لا تضاف لغير الالهه وما انا الا فيلسوف" فاذا صحت تلك العبارة يكون فيثاغورس هو اول من استخدم لفظ فلسفه وهذا في الحقيقه هو الرأى الراجح والمشهور.
لكن لايفوتنا ان ننتبه الى شئ مهم وهو اذا كان لفظ فلسفه قد نشأ في المحيط اليوناني فليس معني ذالك ان التفكير الفلسفي كان وقفاً على اليونان ..فالتفكير الفلسفي لم يكن في يوم من الايام وقفاً على امه دون امه وانما سيظل حقا من حقوق الانسان ..
واذا كانت الفلسفه ظهرت في الشرق على هيئه اساطير وديانات شعبيه الا ان هذه الافكار انتقلت من الشرق الى بلاد اليونان ونسج منها اليونانيون اصول الحكمه وعبرو عن العدل بالتناغم وعن الاتزان بضبط النفس وانتقلت كلمات مثل العدل والفضيله والحياه الاخري من الشرق الى اليونان وهذا كله يدل علي التاثير الشرقي على الفلسفه اليونانيه
..........
تعقيب :-
الحق في هذه المسأله هو اننا لو نظرنا الى الفلسفه كظاهرة بشريه وضرورة انسانيه لابد منها من حيث ان الانسان على حد تعبير ارسطو " حيوان ناطق مفكر ميال بطبعه الى المعرفه والى تامل وجودة الذاتي" وهو ايضا على حد قول الفيلسوف الالمانى شوبنهور " حيوان ميتافيزيقي اصاله وبالفطرة" او كما يقول الفيلسوف هيدجر انه "حيوان انطولوجي يلهث وراء البحث في الوجود الكلي "
واذا كان ذالك كله صحيح فمن الصعب اذا ان نرجع نشأه الفلسفه الى جنس بعينه او الى حقبه تاريخيه محددة بل لابد ان نقرر من البدايه باانه
" ليس للفلسفه نقطه انظلاق معروفه في التاريخ "
والله اعلي واعلم

تصنيف الفلسفه



في البدايه في شئ مهم لازم اوضحه وهو
" اننا عندما نتحدث عن الفلسفه فاننا نتحدث عن علم كان في وقت من الاوقات يطلق عليها "ام العلوم "
نعم ...فلم يفرق اليونان القدماء بين الفلسفه والعلم إذن ان معنى الفلسفه - عندهم- كانت ام العلوم وكان الفيلسوف حيبئذ عالما ايضا فنجد مثلا
طاليس وهو اول الفلاسفه كان عالما طبيعيا ورياضيا
وفيثاغورس كان رياضيا
وكذالك افلاطون كان يميل الى الهندسه واتعبر ان الرياضيات اساس التفلسف حتى انه كتب عبارة على باب اكاديميته مفاداها " من لم يكن مهندسا فلا يدخل علينا "
وتعد مؤلفات ارسطو دائرة معارف تشمل كافه العلوم .
فصار من الامور المجمع عليها ان ميلاد التفكير الفلسفي كان يعني ميلاد العلم بمنهجه الدقيق ..
استمر هذا الارتباط الوثيق بين الفلسفه والعلم سائدا طوال العصور الوسطي في الشرق والغرب فقد ابدع فلاسفه الاسلام في علوم شتي فعٌرف عن الفارابي شهرته في الموسيقي وبرع ابن سينا في الطب والصيدله ..واشتهر بن رشد بالطب شهره لاتقل شهرته في الفقه او الفلسفه 0
لم يبدأ انفصال الفلسفه عن العلم الا في العصر الحديث ومع نمو المعرفه الانسانيه اخذت بعض ميادينها تتميز وتستقل .الا ان هذا التميز لم يكن واضحا وحاسما عند كافه فلاسفه العصر الحديث اذا استمر اسم فلسفه يتداخل مع العلم ..
فنجد مثلا ديكارت جمع بين الفلسفه الطبيعيه والعلم عندما ادخل كلا من الفيزياء والميكانيكا والطب ضمن العلوم الفلسفيه او ماسماة بشجرة الفلسفه .
كذالك نجد نيوتن الذى كان له الفضل الاكبر في وضع المبادئ الاساسيه لعلم الطبيعه لم يفرق بين الفلسفه والطبيعه حتى انه اطلق على كتابه في الميكانيكا اسم " المبادئ الرياضيه للفلسه الوضعيه "
ويمكن القول الى ان الانفصال الواضح بين الفلسفه والعلوم الاخري بدأ منذو ظهور فرنسيس بيكون الذى وضع اسس المنهج التجريبي الحديث .
وشهدت العصور الحديثه - في اوربا - حركات انشقاق متتاليه داخل التكوين الفلسفي فاانفصل علم الطبيعه على يد جاليليو وعلم الكيمياء على يد لافوازيه وعلم الاحياء على يد كلودبرنارد ثم شهد القرن العشرين انفصال كل من علم النفس وعلم الاجتماع ...
فقد انفصلت بعض العلوم عن الفلسفه وان جاز مثل ذالك اللفظ لقلنا انفصلت كل العلوم عن الفلسفه وذالك بسبب
- اكتشاف المنهج التجريبي
- رقي العقل البشري
- انتشار مبدأ التخصص
- عدم ملائمه المنهج التأملي التحليلي لهذه العلوم

****

ويذكر ان اول من استخدم كلمه
science بمعناها التجريبي هو المجمع البريطانى للتقدم العلمي الذى انشئ سنه 1831
حيث انه حرص على استبعاد الفلسفه والعلوم النظريه المجردة والخالصه فقد اكتفى فقط بالعلوم الطبيعيه التى تقوم على مايسمي بالمنهج التجريبي ...
ومنذ ان بدا العلم ينفصل عن الفلسفه اخذت الفجوة بينهم تتسع وتتمايز المعرفه العلميه عن المعرفه الفلسفيه ولكن هذا لايعنى انه لم يبقي للفلسفه شئ تبحث فيه
فقد بقيت للفلسفه ثلاثه مباحث رئيسيه وعدة مباحث اخري فرعيه تتوافق كلها مع المنهج التأملي الفلسفي
تلك المباحث هى " مبحث الوجود- مبحث المعرفه - مبحث القيم "
اما المباحث الفرعيه فمنها " فلسفه الدين - فلسفه القانون - فلسفه التاريخ "
وسوف نتناول كل منهم على حدة في المرات القادمه ......
اما عن انواع الفلسفه فنجد ان هناك
أ- الفلسفه اليونانيه وتمثل البدايه الحقيقه نحو تأكيد استقلال الفكر بذاته بعيدا عن عالم الاسطورة وتضم الفلسفه اليونانيه عدة مراحل
1- المرحله الكونيه ويندرج تحتها عدة مدارس " المدرسه الايونيه - المدرسه الفيثاغوريه - المدرسه الايليه - المدرسه الذريه "
2- المرحله الانسانيه والانثربولوجيه وتعتبر من ابرز مراحل الفلسفه اليونانيه 0
3- المرحله النسقيه والمذهبيه وتتميز بوجود البناءات والمذاهب الفلسفيه التى يشيدها الفيلسوف 0
4- مرحله الفلسفه الهيلنستيه الرمانيه وانتقسم الى مرحلتين " مرحله اخلاقيه - مرحله دينيه "
ب - الفلسفه الاوربيه في العصور الوسطي
ج- الفلسفه الاسلاميه
د- الفلسفه الحديثه ويطلق عليها ايضا عصر النهضه الاوروبيه او عصر المناهج وقد تبعه عصر التنوير ففيه تجلت حماسه الفكر الفلسفي وانفتاحه على الواقع والحياه كما تجلت فيه عظمه الانسان واندفاعه الثوري نحو تحقيق ذاته وتحرير عقله بعقله .
هـ - واخيرااااا الفلسفه المعاصرة

*****
اما عن تصنيف الفلاسفه للفلسفه :-
فنجد ان اقدم تصنيف معروف لنا تاريخيا هو تصنيف افلاطون للفلسفه حيث تناول الفلسفه باعتبارها جامعه لكل العلوم وقام تقسيمها الى ثلاثه اقسام رئيسيه ..
1- القسم الاول وسماه الجدل وهو يشمل الفلسفه النظريه من منطق وميتافيزيقا
2- القسم الثاني ويشمل الفلسفه الطبيعيه 0
3- القسم الثالث ويضم علم الاخلاق وهو العلم الذى يبحث في السلوك الانساني 0

تصنيف ارسطو :-
قسم ارسطو العلوم الفلسفيه الى علم نظري وعلم عملي وجعل الاول غايته مجرد المعرفه او المعرفه لذاتها والاخر عملي غايته تدبير الافعال الانسانيه 0
اما العلوم النظريه فهي تشمل تلاثه علوم الطبيعيات وتعني الفيزيقا وتهتم ببيان العلل الاربعه للوجود حتى نصل الى العله الغائيه المفسرة لحركه الكون 0
والرياضيات وتبحث في الوجود من حيث هو مقدار وعدد مجرد من المادة 0
والالهيات والميتافيزيقا وهي العلم بالوجود من حيث هو موجود ويطلق عليها الفلسفه الاولي 0
اما العلوم العمليه : فهي ايضا ثلاثه علوم
1-الاخلاق وموضوعها الفعل الانساني بالنسبه للفرد0
2- تدبير المنزل وموضوعها الفعل الانساني من حيث هو اسرة والاسرة سابقه على المدينه في الزمان 0
3- السياسه وموضوعها الفعل الانساني داخل الجماعه 0
والجدير بالملاحظه هو ان ارسطو لم يدخل المنطق ضمن هذا التصنيف وانما جعله آله العلوم واسماه " الاورجانون " اى آله الفكر
تصنيف الفارابي :-
قسم الفارابي الفلسفه ايضا الى فلسفه نظريه وفلسفه عمليه
الاولى تشمل على علم التعاليم " الرياضيات " والعلم الطبيعي وعلم مابعد الطبيعه اى الميتافيزيقا 0
وفلسفه عمليه او مدنيه تضم الفلسفه الخلقيه والسياسيه المدنيه 0
تصنيف فرنسيس بيكون:-
يعتبر تقسيم فرنسيس بيكون اول تقسيم يطالعنا في العصر الحديث حيث بدأت العلوم تنفصل فيه عن الفلسفه وغرض بيكون من التقسيم هو ترتيب العلوم القائمه بحسب قوانا الداركه ويحصر هذه القوى في ثلاث " الذاكرة - المخليه - العقل"
اولا الذاكرة وموضوعها التاريخ ويشمل ثلاثه اقسام فرعيه" التاريخ الطبيعي - التاريخ السياسي - التاريخ الادبي "
ثانيا المخيله وموضوعها الشعر ويشمل ايضا ثلاثه اقسام فرعيه " الشعر القصصي - الشعر الخرافي - الشعر المسرحي "
ثالثا العقل وموضوعه الفلسفه وتشمل ايضا ثلاثه اقسام فرعيه " الفلسفه الالهيه - الفلسفه الطبيعيه التى تدرس الاشياء الماديه والفلسفه الانسانيه التى تتفرع الى علم جسم الانسان اى " الفسيولوجيا - التشريح - علم النفس - علم العلاقات السياسيه والاجتماعيه "
تصنيف ديكارت :-
قدم ديكارت تصنيفا للفلسفه من مقدمه كتابه ( مبادئ الفلسفه ) حيث قدم تشبيها شبه الفلسفه بشجرة لها جذور وجذع وفروع تحمل ثمارا ويتالف الجزء الاول الذى يمثله الجذور الى علم الميتافيزيقا وهي تشمل مبادئ المعرفه وضمن هذه المبادئ نعرف الصفات الاساسيه ( لله ) - جل جلاله -وكذالك الافكار الواضحه والبسيطه التى توجد فينا 0
والجزء الثاني ويمثله الجذع ويشمل علوم الفيزياء 0
الجزء الثالث وهو الفروع التى تخرج من هذا الجزع او الساق وهي ترتد الى فروع ثلاثه او علوم رئيسيه ثلاثه " الطب - الميكانيكا - الاخلاق "
*
*
اما عن
فروع الفلسفه التطبيقيه .....
فلسفه مثاليه - فلسفه ماديه - فلسفه التعليم - فلسفه التاريخ - فلسفه اللغه - فلسفه القانون - فلسفه الرياضيات - فلسفه العقل - فلسفه شرقيه - فلسفه صينيه - فلسفه كونفوشيسيه - فلسفه هندوسيه - فلسفه هنديه - فلسفه إسلاميه - فلسفه يابانيه - فلسفه جايه - فلسفه انجليزيه - فلسفه طاويه - فلسفه فرنسيه- فلسفه المانيه - فلسفه اغريقيه - تاريخ الفلسفه الغربيه - فلسفه روسيه - فلسفه مابعد الحداثه 0
--- فلسفه مابعد الفلسفه وهي
فلسفه الفيزياء - فلسفه السياسه - فلسفه علم النفس - فلسفه الدين - فلسفه العلم - العلوم الاجتماعيه والادب 0

نداء من فيلسوف ...



بسم الله الرحمن الرحيم
"فاعتبرو يااولى الابصار "
صدق الله العظيم
ان قول بن رشد على ان الفلسفه صاحبه الشريعه واختها الرضيعه لم يأتى عبثا ولكن كلمه حق اراد بها حق ...ذالك لان الرجل ادرك حقا المقصد الصالح من قبل الفلسفه اتجاه الدين ...
ان سمح لنا نتحدث عن العلاقه القائمه بين الفلسفه والدين لنقول انها على مر الزمن وخلال كافه العصور تعرضت لكثير من التنكيل ...
ما الذى جعل عظماء مثل ارسطو وهيباتيا يحكم عليهم بالاعدام ؟ مالذى جعل شخصا مثل افلاطون او سقراط يرحلون خارج اثينا؟؟ ما الذى جعل الفلسفه مهمتها فقط خدمه العلوم بعدما كانت اما وعلما لكل العلوم ؟؟ هل نجد اجابه احق من انه الاضطهاد والحقد الشديد على الفلسفه واالفلاسفه ؟ّّ
كل هذه الافعال ان دلت فهى تدل على الكره الدفين للفلاسفه سواء من عامه الناس - الساسه او رجال الدين كل عل السواء ..
كل هذا الجهل الشديد هو الذى رسخ في اذهان البشريه الصورة المشوهه للفكر الفلسفي وتأكيد خطأ ان الفلسفه والدين لا يمكن ابدا ان يجتمعو الا في ساحه دمويه من الجدل يروح ضحيتها بالطبع فكر فلسفي منير لأثبات ان الفلسفه تؤدي الى الكفر والالحاد ولكن ان قلنا من قبل ان الفلسفه لها مجالها الخاص ودائرتها الوسطي بين العلم والدين فاننا نجزم بااننا لم نتحدث بالتأكيد عن فلسفه في برج عاجي او فيلسوف في صومعه منفردة ....بل تحدثنا عن فكر يخاطب العقول ورجل مفكر نشئ من قلب المجتمع ...
وان كانت الفلسفه كما لا حظها المؤرخ الفرنسي " اميل بوترو" انها قد نشات في جانب عن الدين الا ان الدين والفلسفه معا يمثلان استجابه الانسان الطبيعيه لنزعتين فطريتين ....
الانسان بطبيعته الفكريه الحرة يميل الى العقلانيه ووزن الامور بطريقه سليمه ...كما ان هناك اشياء كثيرة وان لم يكن اكثرها مسلم به في الامور الدينيه تثير العقل الانساني ويبحث لها دائما عن اجابه وكما يقال " ان خفيت الحكمه وجب التسليم " معني ذالك انه قبل التسليم كان بحث وسؤال .... فالنبحث اولا عن الحكمه في نطاق سلطه العقل ثم بعدها نسلم بما لم نجد له اى مبرر ...ودعونا نقول ان هذه ليست دعوة للحياد عن منهج السلف او الانحراف عن حظيرة الايمان ولكن هي دعوة عامه لتعقل كل شئ ووضع كل شئ موضع شك منهجي برئ حتى لانتقبل كل الاشياء مسلمه لاتقبل النقاش ...فأين دور العقل ياسادة ؟؟
الدين والفلسفه لطالما اجتمعا الاثنين بجانب كلمه " لا توافق " واذا كانت الاولى بدورها تدعو الى السيطرة على العالم المادي وتسخيره لخدمه الانسان والبشريه فاان الثانيه بدورها تدفع الانسان صوب ذاته الباطنه من اجل تنميه شعورة الذاتي ...افلا تستحق الفلسفه نظرة خاطفه بداخلنا ؟؟!!!
وعلي الرغم من الاختلاف الملحوظ بينهما الا انه قد يحدث او حدث بالفعل التقاء تمثل امامنا في عده من القضايا والمجالات التى تناولها الدين ..
لكن مالذى قد يجيب ويقنع اولئك الذين لم يقتنعو بعد بوجود الله عز وجل ؟! عن الروح ..عن الخلود ..او البحث في المبدأ والمصير ؟؟
هل نسينا بكل بساطه موقف الفلسفه في عهد هارون الرشيد ؟ الذى لا يقل شجاعه عن موقف الغزالي وابن حزم ...
وكالعاده عندما يحل الظلم فاننا نقلب سريعا في صفح التاريخ لنستشهد على ان كل آت حقا قريب ..اليس التاريخ الشاهد الاصدق على علاقه الشد والجذب بين الفلسفه والدين ..فليحدثنا عن ما لاقيه الفلاسفه من العنت والشده والاضهاد والتنكيل بالفلسفه والفلاسفه علي يد رجال الدين المتعصبين ......
ياااااااساده !! ان كانت الفلسفه حقا تمثل خطرا على الدين فلماذا قال الله تعالي " فااعتبرو يااولي الابصار"
الم يحثنا الاسلام على التعقل ...التفكر ...التأمل وكل هذه الاسماء ماهي الا بديل عن كلمه الفلسفه ...اذن هل الاعتراض هنا على التامل والتفكر ام على كلمه فلسفه ؟؟!!
ياساده ..الايه واضحه ولسنا هنا بصدد تفسير آيات القران الكريم ولكننا نقول لغافلي العقول ان المعني واضح ...فاان كلن هناك فلاسفه ملحدين فاانه من الصحيح ان لاتلازم بين الفلسفه الصحيحه وبين الالحاد .... وتعمدت قول كلمه صحيحه في المنتصف ..حتى اوضح ان هناك كثيرون منا ومن المثقفين حقا يفهمون الفلسفه بمعنى اخر مختلف او بمعنى ادق " متخلف "
ان الحاد بعض الفلاسفه لا يعنى بالدرجه الاولى ان العلم قرين الالحاد وهكذا نثبت خطأ القضيه القائله ان " اذا وجد فلاسفه ملحدين كانت الفلسفه ملحده واذا وجد علماء ملحدين كان العلم ملحد وهذا غير مقبول او معقول بالمرة ...وان كنا هكذا أثبتنا فساد القضيه فاننا لانعتقد ان عكسها صحيح اى ان الالحاد يمنع التفلسف وانما نريد ان نقول ان في الامكان ان نجمع بين الاذعان لمنطق العقل والايمان العميق بوحي الدين بل في وسع الانسان ان يكون فيلسوفا عظيما مع وفائه لعقيدته الدينيه وايمانه بوحيها ...وهذا يعني ان الاسلام لا يحرم النظر في علوم الفلسفه طالما ان دارسها يحافظ على عقيدته الدينيه ....وكما قلنا من قبل انه لايصح ان نضفي طابع القداسه على آراء الفلاسفه لانها في النهايه وجهات نظر فكريه ...فكيف يعقل ان تقودنا الفلسفه الى الحاد او مكوث مدمر بقلب الدين
ان للدين مساحه خاصه وحرة به لا يتعرض لها اى مجال من مجالات العلم ...بل يحترمه كافه المجالات فهي تحتل مكانه عاليه من وجودنا البشري واذا كانت الفلسفه لا تمس الدين بشئ فهي ايضا لا تدعي الى انكاره ..
فكيف يعقل ياساده ..ان تدعو الفلسفه الى كفر والحاد او شن هجوم عنيف على الدين ...
الفيسلوف الملحد قد ينكر الآلهه ويجحد الاديان ولكن يؤله الى مبدأ اخر او كائن اخر في اعتقده انه الأحق والعياذ بالله بالعباده ...فالفيلسوف افتراضا باانه ملحد فلا يرجع الحاده الى الفلسفه لان مقابل هذا الالحاد اعتراف بشئ اخر ومبدا اخر ايا كان ... فكما يقال " ليس نقيض الدين انعدام الدين وانما نقيضه دين اخر "نجد مثلا ان الذين انكرو عباده الله من الطبيعين الاوائل امثال طاليس وانكسماندورس وانكسمانيس ..وغيرهم اتخذو من الطبيعه معبودا لهم ..فالفلسفه دراستها لا تضاد الدين ..بل انها تدعم الدين وتقوده الى الدين وقد قال فرنسيس بيكون " ان جرعه ضئيله من الفلسفه قد تميل بذهن الانسان الى الالحاد ..غير ان التعمق في دراسته الفلسفه يلقي بالانسان في احضان الدين "
فكفوااا عن اتهام الفلسفه وانساب كل هذه الالوان السوداء من الاضطهاد اليها فالعيب فينا نحن ان لم نتعمق ونفهم بكل موضوعيه ... رسااااااااله الفلسفه ...
فلا تعارض بينهما ياساده ..ويكفينا قولا ان الفلسفه قد استخدمت في العصور الوسطي كأداه للتوفيق بين العقل والنقل ..كما استخدمها علماء اللاهوت في الغرب و علماء الكلام في الشرق للدفاع بالدرجه الاولي عن الدين ...
ورحم الله من قالو " ان العقل يسبق الايمان ..والايمان يسبق العقل وانا اؤمن لكي اتعقل "
وحقا ليس في وسع العقل بمفرده ان يصل الى تلك الحقائق التى يقدمها لنا الوحي مهما كان من دقه بحثه وصحه برهانه ..
هذا والله اعلي واعلم

الفلسفه بين العلم والدين ..


الفلسفه
عاااااالم الفكر التأملي الحر المستقل الذي لاتكبله اغلال احتياجتنا ومتطلباتنا اليوميه
***
*
الاول قبل ماابدأ
في حاجه حلوة اوى جات في دماغي وانا بحضر المحاضرة دي
وهي انى اما اقول مثلا ..ان الفلسفه حياه والحياه معرفه والمعرفه علم يبقه الفسلفه علم ..بس هي علم العلوم
يبقه الطبيعي بقه اننا نلاقي الفسلفه دي في كل شئ في حياتنا لان زى ماقلنا انها وجودنا الجوهري الاصيل ..دى حتى احنا في حياتنا اليوميه بنتفلسف ..ايوة بننفلسف اما يكون عندنا مشكله معينه ومحتاجين حل التفكير في كيفيه ايجاد حل دة ذات نفسه منطق لاننا بكدة بنستخدم التفكير المنطقي ف حل المشكلات ..حاجه تانيه عمليات الحساب الى كل امهاتنا بتقوم بيها في السوق ..احنا اما بنقرر مثلا هنشتري دة ولا دة ...اما نعبر عن وجهه نظرنا في موضوع معين او قضيه معينه دة في حد ذاته فلسفه ..بس ساعتها هنكون بنتفلسف من غير مانقصد ومن نغير مانكون عارفين اننا بنتفلسف ......
المهم ..انا ليه بقول كدة؟ مش بدافع عن الفلسفه او برد ع الناس الى بتقول ان بتوع الفلسفه ناس فاضيه
بس انا بقول كدة لانى هتكلم عن الفلسفه وميادين المعرفه الانسانيه ..يعني علاقه الفلسفه بـ (العلم - الفن -الدين .. وغيرو ) فالتفكير الفلسفي له علاقه وثيقه بكل ميادين المعرفه الانسانيه الى حد يجعلنا نسمي المزاج الفكري العام لعصر ما فلســـــفه ذالك العصر ونعني بالمزاج الفكري نظرته الكونيه الشامله وطرق تفكيرة المميزة او كما يقول هيجل
( ان الفلسفه هي وعي عصرها او عصرها معبرا عنه بالافكار )
من اهم المجالات التى تقوم بينها وبين الفلسفه صله وثيقه هي مجالات العلم والفن والدين ودة لان الفلسفه وسط مابينهم ..ازاااااى ؟.
الفلسفه بتقترب من مدلول الدين من حيث انها تأملات عقليه في قضايا لانملك عنها حتى الان اجوبه او معرفه محددة ودقيقه وهي ايضا تقترب من العلم من حيث انها تخاطب العقل الانساني وتستشيرة فلا تستفي سلطه خارجيه سواء اكانت هذه السلطه متمثله في العادات والتقاليد الموروثه ام وحي سماوي ..يعني معني ذالك ان الفلسفه بتتجرد من كل اى تفكير خرافي او دينى او اسطوري ودة لانها في اول وفي الاخر بتخاطب العقل الانساني في قمه وعيه وتفكيرة يعني كل معرفه بتتميز بالدقه او الوضوح فهي تقع في نطاق العلم وحدودة
وكل نزعه ونحط تحت نزعه دي 3 شرط كل نزعه توكيديه تتجاوز حدود هذه المعرفه الدقيقه الواضحه تدخل في دائرة الدين ونطاقه .....طيب كدة في منطقه ف النص المنطقه دي لاتخضع لنفوذ اى من العلم او الدين وعلى الرغم من انها كدة الا انها في نفس الوقت معرضه لهجمات كل منهما المنطقه دي هي مجال النظر الفلسفي وحدودة..





عن الفلسفه

عن الفلسفه
بسم الله الرحمن الرحيم
تبارك الذى بيده الملك وهو على كل شئ قدير
صدق الله العظيم
قد يتسأل البعض لماذا نتكلف عناء هذا العمل وربما هو عندهم لا شئ لكن اقول لهم ان لكل منا حلم وذلك هو حلمنا وبتلك الكلمات نحققه ولم اجد خير اجابة لأرد على سؤالك ايها القارئ سوى بعض الجمل فى موقع فلسفى رائع يجيب فيه على سؤالنا لماذا فلسفة ؟
1- لكى نسال انفسنا هل نعرف ام نعيش وهم المعرفة ؟
2- لكى لانقبل الاشياء مسلمة
3- لكى نضع كل شئ موضع سؤال
4- لكى نقتنع باننا لانملك اجوبة نهائيه
5- لكى نقاوم الميل الى تصديق الجاهز مهما كان مصدره
6- لكى نتدرب على التعايش رغم الاختلاف فىالرئ
7- لكى نتحرر عن كل شئ يعوقنا عن التفكير السليم
هى دعوه لنتهجى خط سير الناجحين ....بل هى برقية لنهنئ فيها الراغبين فى التفكير والنقد البناء .....هى رسالة لكل من يريد ان يحيا بقلب الحكمة وان يعلو فى سماء الفلسفة ومعرفتها على حق
هى دعوة من ميتافيزيقاالحياة.
ودعونا نقول انه لايزال الباحثين في مجال الفلسفه في خلاف حول مجال الفلسفه – تعريفها ... نشاتها .. وماتزال حتى الان تواجه الفلسفه بالعديد من الاتهامات التى تدعونا الى اهمالها ولعل الطابع النقدي للفلسفه هو ماجعلها اكثر مجالات الثقافه تعرضا للطعن وربما كانت سبب هذه الصيحات الذائفه يعود الى عدم معرفه الكثيرين لحقيقه الفلسفه واهميتها ...
يقول جان لاكروا " ان بلدا يفقد الفلسفه لابد وان يكون قد فقد الشعور بوجوده فهي احساس ثقافه العصر بذاته "
الحق ان الفلسفه تعطي للحياه مغزاها ومعناها وقيمتها بل وشرعيتها ، فنحن متى تخلينا عنها كنا بذالك قد تخلينا عن ابرز خصائصنا البشريه وعن مبررات وجودنا اى تخلينا عن وعينا بالحياه .... والفلسفه هي اساس حريه النقد والفكر معا فليس ثمه فلسفه اذا احكمنا الحصار حول انطلااقات الفكر الابداعيه في كافه الميادين الانسانيه وليست الفلسفه حركه للخلف او رفضا وتجاهلا لصيرورة الزمان كما انها ليست تأكيد لسلطان وخضوعا لمقتضيات الضرورة والارغام ..بل انها جده وطرافه وانبثاق ابداعي يتجاوز عالم المعطيات الفعليه .. والفلسفه بطبيعتها تتجاوز نفسها فلا تقتنع بما حققته والا كان مصيرها الجمود والفناء وكان محلها المتاحف وحديث الذكريات ... ففى علم الفكر الاسلامي لا توجد آراء او مذاهب قطعيه لاتحتمل التعقيب او النقد وبيست الفلسفه مطالبه باان تقدم لنا الكلمه الاولي والاخيرة فلا يحق لنا ان نضفي عليها طابع القداسه فلو ادركنا الفلسفه على هذا النحو كنا في مأمن من احالتها الى رموز اسطوريه .... وما احوجنا الى ان نراجع افكارنا وما وصلنا اليه بين الوقت والاخر وما المراجعه الا صميم الروح الفلسفه الجاده
ومعرفه تاريخ الفلسفه خطوة هامه جدا لدارس الفلسفه ولمحبي الفلسفه وهذا هو الفرق بين طالب العلم وبين طالب الفلسفه
اذ قد يكتفي طالب العلم بمعرفه اخر ماوصل اليه العلم من منجزات في حين ان طالب الفلسفه لا يستطيع ان يدرك حقيقه الفلسفه الا اذا ادرك تاريخها ...
======

الان سوف نبدأ في تعريف الفلسفه ولكن احب ان اوضح شئ هام اولا
.......
ان البدأ بتعريف اى علم هو خطوة اولي لمعرفه اى علم ولكن البحث في العلم مهمه شاقه اقرب ان تكون الخطوة الاخيرة من الخطوة الاولي ذالك لان الانسان لا يصل الى تعريف شئ ما تعريف جامع مانع الا اذا احاط بمختلف جوانبه وميادين دراسته ولمس كافه المشكلات التى يعالجها
ومن هنا صرح – رسل – الفيلسوف البريطانى الى انه ليس فى الامكان وضع تعريف معتمد ومتفق عليه للفلسفه تلتقى عنده وجهات النظر الخاصه بجميع الفلاسفه ذالك لان هذه الاراء ليست الا عبارات
تشرح لنا الاراء الذاتيه لبعض المفكرين فيما يجب ان تكون عليه الطرتقه المثلى لدراسه الفلسفه فى زمن ما فالتعريفات تلك لا تعبر بالدرجه الاولى عن الفلسفه نفسها بل هى فى المقام الاول تعبر عن رؤيه هذا الفيلسوف لموضوع الفلسفه.........
وتعريف الفلسفة يتوقف علىعده اشياء منها
1-نظرة كل مذهب فلسفى
2-سمه العصر الذى ينتمي اليه هذه المذاهب
3-طبيعه المنهج الذى يتخذه كل من الاتجاهات
الفلسفيه المختلفه
4-المشكلات التى يجعلونها محورا لها
ولذالك اختلف الفلاسفه فى وجهات نظرهم حول معنى الفلسفه وكما قلنا ان تعريف الفلسفه تعريفا جامع مانع لا يتسير الينا الان ولن يتسير بالطبع ولكن سنحاول ان نحصر المعانى التى ينصرف اليها اللفظ فيما يلى

الفلسفة بمعنى محبه الحكمة اول هذه التعريفات التقليدى للفلسفه والذى يعرفه اغلب الناس والطلاب ايضا ذلك التعريف الذى عرفت فيه الفلسفه بأنها محبه الحكمة وهو مشتق من كلمه الفلسفه باليونانية حيث تتألف من مقطعين PHILO بمعنى حب ومحبه وsophos بمعنى الحكمة وعلي هذا فان الفيلسوف محب للحكمه
هيرودوت قال ان اصل الفلسفه يرجع الى سولون
وهو احد حكماء الاغريق السبعه الذين لم يعرف من بينهم غيره يعود لهم الفضل فى سن قوانين اجتماعية متقدمه وذالك بعد حرب اهليه خاضها الفقراء ضد طبقه الملاك وسمى قانونهم قانون آتيكا ويتضمن حق الملكيه الفرديه المحددة وحق الشعب فى الاشراف على مؤسسات الدوله وحق الجماعه فى تشكيل وحده لها قوانينها الخاصة التى تحكمها وتخضع لقانون الدوله العام
وقد جاب بلاد كثيره متفلسفا اى طالب للمعرفه وكان التفلسف
بهذا المعنى جهداعقليا يهدف الى الكشف عن المعرفه الجديده وكان الباعث عليه هو اللذة العقليه وغايته الحقيقيه هى كشف الحقيقه دون ان تدفع اليه مطالب عمليه اوعقائد دينيه وكان اليونان قبل فيثاغورس ينشدون الحكمه التى كانت معناها عندهم تعنى المهارة والحذق فى صناعه او فنى عملى كالتجاره او الملاحه ثم تطور المعنى الى ان اصبحت تطلق على المهارة فى الشعر والموسيقى وعلى من يتصف بسداد الراى وحسن التصرف فى امور الحياه وبالتدريج اصبحت تطلق على ارقى انواع المعرفه الانسانيه وهي المعرفه التى تصل بنا الى ادراك الحقيقه الخالصه وقد كانت كلمه سوفوس في الاصل تطلق على كل من كمل في شئ علميا كان او ماديا وقد كانت الحكمه صفه للالوهيه فجاء فيثاغورس وقال ان الحكمه هي لله وحده وان الانسان وجد ليعرف وفي استطاعته ان يكون محب للحكمه طواق للمعرفه وباحث عن الحقيقه
وبعض الفلاسفه اليونان القدماء من امثال طاليس واقرنائه من الطبعين الاوائل سمو بالحكماء اما لفظ محب للحكمه فقد اطلق اول مرة على سقراط وقد اطلقها عليه تلميذه افلاطون وذالك تميزا له عن السوفسطائيون الذين كانوا يتنقلون من مكان لاخر ليعلموا الشباب من اجل اجر يتقاضونه فكانوا متاجرين بالحكمه وليس محبين لها
وقد دخلت كلمه الحكمه بعد ذالك اللغه العربيه باسم الفلسفه وكلمه الحكمه تشير الى الخير الكثير والنظر الصحيح والعمل المتقن فهي تدل على ممارسه التفكير الدقيق والعمل القائم على البرهان ومزاوله العمل المتقن المحكم ...............
قال تعالي " يؤتى الحكمه من يشاء ومن اوتي الحكمه فقد اوتي خيرا كثيرا"
والخير يشمل على جانب مادي وجانب معنوي لان الخير ثمرة تفكير سليم وعمل مستقيم
نجد انه حتى فلاسفه الاسلام اخذو بهذا المعني الفلسفه الذى لايدعي معرفه الحكمه بعناها الالهي ....فكما قلنا ان الفلسفه ليست مطالبه باعطائنا الكلمه الاولي والاخيرة فلا يجوز لنا ان نضفي طابع القداسه عليها وانما هي محاوله للتوصل الى المعرفه بقدر طاقه الانسان وهذا مااكده الفيلسوف الكندي عندما قال " ان الفلسفه هي علم الاشياء الابديه آنيتها ومائيتها وعللها بقدر طاقه الانسان"
والفلسفه قد ارتبطت منذو نشاه الانسان على وجه الارض بالتامل والتفكير العقلي واصبح الفيلسوف على حد قول افلاطون " هو الرجل المتيقظ الذى يفتح ببصره على كل مافي الوجود محاولا ان يتفهمه ويتعقله على حين يمضي الناس في الحياه نياما "
والله اعلي واعلم
==

التعريف الثاني للفلسفه
انتهينا من اول تعريف للفلسفه وهو الفلسفه بمعني حب الحكمه - التعريف التقليدي- ونريد هنا ان نشير الى تعريفات الفلسفه عديده ولم نضع لها حتى الان تعريف محدد ولكننا وضعنا 7 تعريفات فقط لتوضيح الرؤيه لدي الراغبين في تعلم الفلسفه -ان يعرفو ماهي فلسفه -
التعريف الثانى للفلسفه يطلق على كل تساؤل يشيرة العقل الانساني في المشكلات التى تعترضه ويحاول ان يجد لهاالحلول العقليه المناسبه
مثال==>عندما نتسائل ما الحق او ما الباطل من نحن ومن اين جئنا ولماذا نحن هنا والى اى مصير نمضي وما الخير وما الشر
امثله اخري عندما نتسائل مثلا ==>ايكون العالم منقسم حقا الى عقل وماده واذا كان كذالك فما العقل وما الماده ؟
هل العقل تابع للماده ام مستقل عنها ؟
هل بهذا الكون الذى نعيش داخله وحده تربط اجزاءوة اللامتناهيه وهل له من هدف ينشرة وغايه يسعي اليها ام لا هدف له ولا غايه ؟
مثال ايضا =>عندما نقول بوجود قوانين في الطبيعه هل هي موجودة حقا ام اننا نؤمن بوجودها لارضاء ميلنا الى النظام فقط ؟
والى اخر هذه الاسئله التى لاتنقطع والتى غايتها كشف الحقيقه وهو ماسمي قديما علما
ولبث هذا التعريف قائما عند الكثيرون من الفلاسفه في العصور القديمه والوسطي وكان ارسطو يفهم الفلسفه بهذا المعني عندما اطلق عليها اسم " العلم في اعم معانيه " وعرف الفيلسوف باانه " "الشخص الملم بكافه المعارف اى انه الشخص الذى لايقف عند الجزيئات واستمر هذا الاتجاه سائد في الفكر الاسلامي واخذ به فارابي عندما قال " لايوجد شئ في العالم الا وللفلسفه فيه مدخل"

=جميعنا نتفلسف=
اذا تعرضنا مثلا الى مشكله معينه واردنا ان نجد لها حلول مناسبه فااتبعنا خطوات التفكير السليم لايجاد حل لهذه المشكله فمجرد اتباعنا هذه الخطوات بل ومجرد التفكير في ايجاد حل ..ذالك في حد ذاته فلسفه ونحن هكذا نتفلسف لكن الاختلاف اننا حينها نتفلسف بدون علم وبغير قصد .....
نجد ان الفارابي عندما عرف الفيلسوف باانه الشخص الملم بكافه المعارف ...نجد ان ذالك المعني نفسه يشترط وجوده في التفكير العلمي " الثقافه الواسعه "
بمعني ان الفيلسوف بل والانسان عامه لابد ان يكون ملما بدقائق تخصصه وعلى وعي بمختلف فروع المعرفه الاخري
وقولنا لا يتوقف عند الجزيئات اى انه لايبحث في العلل القريبه فقط التى لاتقف عند الحواس بل انه يمتد بالمعرفه والبحث الى العلل البعيده التى تتعدي معرفه الحواس حتى يصل الي عله العلل وذالك عل عكس العلم ....
فقد يكتفي العالم نبات مثلا في بحثه عن نبته معينه ان هذه النبته تحتاج الى ماء وشمس وهواء لكى تنمو جيدا ويقف بحثه عند ذالك .....في حين ان الفيلسوف لا يقف عند ماوصل اليه العلم بل ان نقطه بدء بحثه هي من نهايه بحثالعلم فيضع تفسير ملما لكل ظواهر هذا الوجود ويربط هذه الظاهره بكل الظواهر الموجودة في الكون..
هذا والله اعلى واعلم
==
التعريف الثالث للفلسفه
الفلسفه بمعني خاص
تطلق الفلسفه بهذا المعنى عندما نشير الى لفظ فلسفه مقترنه بااسم فيلسوف مثال – فلسفه افلاطون – فلسفه ارسطو – ونحن نقصد هنا بااضافه كلمه فلسفه الى اسم فيلسوف اى ان كل فيلسوف يتسعدف بعمليه الفلسفه إقامه بناء كامل ونسق شامل يتسع لكل شئ ويفسر كل شئ حيث يبدأ ..حيث يبدأ الفيلسوف في بناء فلسفته من مبدا يعتقد بصحته مثال ..اعتناقه المبدا القائل باان اصل الوجود ماده او عقل او حياه .. ومن هذا المبدأ الذى يعتقد بصحته يستنبط كافه النتائج التى تترتب عليه ثم النتائج التى تترتب علي هذه النتائج وهكذا حتى يكتمل البناء الفلسفي عنده ومن خلال هذا هذا البناء يفسر الفيلسوف كل جوانب الوجود في ضوء المبدأ الذى يعتنقه ويؤمن بصحته ..وقد يأتى فيلسوف اخر ولا يعجبه هذا البناء ورؤيه هذا الفيلسوف للظواهر فيقوم بااقامه بناء اخر خاص به في ضوء مبدا جديد يؤمن به وهكذا ... كما فعل ديكارت في بناء فلسفته ...
واصحاب هذا الرأى مجموعون على ان الاعتقاد ضروري للانسان فلكل انسان اعتقادات راسخه في ذهنه بل ولكل انسان في لحظه من لحظات حياته لابد له وان يؤمن بحقيقه ما او بحقائق معينه قائم البرهان في صحتها في نظرة ومن هنا يظهر المذهب في الصورة المنظمه التى تتخذها المبادئ العقليه حيث تصبح متماسكه ...بمعني ان كل الاشياء التى نعتقد بصحتها ونؤمن بها يقينا لاشك فيها فهي مذاهب في رؤيتنا له على انه صورة منظمه لمجموعه من المبادئ المسلمه بصحتها بالنسبه لنا وهي متماسكه ..وتاريخ الفلسفه ليس الا تاريخ بناه المذاهب وهدمها وتصارعها واعاده بنائها من جديد وهكذا يمضي الفلاسفه في بناء المذاهب والاتجاهات الفلسفيه..




اما عن التعريف الرابع للفلسفه
فهي الفلسفه بحث عن العلل البعيده
حيث يري البعض ان مفهوم الفلسفه قد ارتبطت بالبحث عن العلل البعيده للظواهر وذللك في مقابل العلم الذي يبحث عن العلل القريبه
وتبعا لذالك اختلف الناس في فهم العلل البعيده ..البعض قال باانها العلل المستورة التى تسلمنا الى قوي مجهوله وظن البعض الاخر انها تعني العلل الروحيه التى تسلمنا الى عله العلل وهي الله عز وجل ..
في حين انه يفهمها عل انها محاوله لمعرفه هذه العلل الغامضه او الخفيه التى – من وجه نظره – لا يتستطيع عقل اى انسان ادراكها فيدرك ان هذه المحاوله حتما ستقودنا الى مجهول.. واما ان يفهمها من منطلق روحي دينى على انها محاوله للوصول الى الله عز وجل فيبتعد عنها لانها ايضا – من وجهه نظره – ستقوده الى كفر او الحاد لا شك !!
وكلاااا الفريقين قد اخطأ فالأول سيجعل من الفلسفه ضربا من المجهول ورجما بالغيب والثاني سيجعل من الفلسفه والدين شيئا واحدا ..
ويري دكتور يحي هويدي " ان الفلسفه حقيقه بحث في العلل البعيده في حيث انها تتجه الى تعميق الواقع والكشف عن ابعاده واغوارة التى لاتظهر على السطح ..فهي تعمق الواقع وتكشف لنا عن مبادئه الدفينه "
وكان ارسطو اول من فهم الفلسفه بهذا المعني حيث يري انها علم المبادئ والعلل وهي علم البحث عن العموميات العاليه للكائنات – علم البحث ف النفس والعالم وخالق الموجودات عن طريق النظر الفكري –
والفلسفه علم له صفه خاصه وهي البحث عن العلل والمبادئ فليس ثمه فلسفه اذا لم نبحث عن المبادئ الاولي لكل الظواهر واذا لم نتعمق في فهم هذا الكون ..


اما عن التعريف الخامس للفلسفه
وهي الفلسفه بمعني العلم الكلي الشامل والفلسفه بهذا المعني هي معرفه الوجود في كله وليس تفصيلاته وهذا المعنى يتجلي امامنا عندما نكون في مجال المقارنه بين الفلسفه والعلوم الجزئيه التى تدرس الكون في جزيئاته المختلفه ..مثال علم الطبيعه يدرس الجزيئات الماديه وما ينجم عن الظواهر طبيعيه مثل الحرارة والضوء
وعلم الكيمياء الذي يدرس العناصر والمركبات ...وعلم الفلك الذى يدرس الاجرام السماويه ..وهكذا فان سائر العلوم التى تدرس اجزاء متفارقه من الكون سواء في العلوم الرياضيه او انسانيه او طبيعيه ..فكلها تدرس ظواهر كائنه دراسه تهدف الى وضع القانون الكلي الذى ينطبق على كل ظاهره ..
اما الفلسفه فهي تمضي الى ابعد من الوقوف اما تلك الظواهر الجزئيه وتحاول ان تضعها كلها في اطار عقلي يفسر كل مظاهر الحقيقه ولذا يتساءل الفيلسوف هل الكون ماده ام روح ام مزيج منهما ؟؟
هل وراء الكون عله خالقه محركه منظمه ام ان الاحداث الطبيعيه تسير وفق اتفاق ومصادفه ؟ وهذا المعنى الكلى عبر عنه افلاطون " الفيلسوف هو الانسان الذى يتطلع الى الوجود بااسرة ويستوعب الازمنه جميعا "
وهذا المعنى ظهر عند ديكارت فقد بقيت الفلسفه عنده هى العلم الكلى الشامل فالفلسفه ثمل اسمى واشرف مافى العلوم جميعا والفلسفه في نظريه فطريه وعمليه معا ولكن النظر لا يطلب من اجل النظر بل هو الذى يمدنا بااسس العمل
====
وللحديث بقيه إن شاء الله

حياكمـ الله

ميتافزيقا الحياه

" وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما "
صدق الله العظيم
...........
يمضي الزمن وتمر الايام ويبقي لكل منا عاشقا يعشقه واسم في سمائه يعلو اليه وروحا طيبه تغمرنا ولكل منا شئ عزيز عليه ..ليكون له في النهايه معني لحياته ولونا لدرب سعادته ...وقد جئت اليكم حامله بين يدي كلمات من تكوينى وعبارات من عواطفي وحروفا متوجه بنبض الامل وروح الحكمه ...فقد جئت لأتحدث عن رمزا من انسانيتى بل وانسانيتنا جميعا .....
هي علم العلوم فيما مضي لكنها لاتزال وستبقي امى تلك الشعله التى تنير حياتى وتمدنى بكل امل واصرار ورغبه قويه في اعتلاء سلم النجاح واحتلال مرتبه التميز ...فكلما يأست امسكت بتلك الورقات التى اكتب فيها اهدافي ورغبتى في شرح وتوضيح وبيان روعه ذالك العلم بكل مافيه من اشياء دفينه واسرار تستحق التقدير والتنقيب عما فيها من روعه وجمال .وربما نفد حبر قلمي احيانا وانا اكتب هذه الكلمات وربما نزفت بين صفحه واخرى كثيرا من الدموع والجروح التى كانت تلقيها علي تعويذه الحياه .ولكن دائما ما كنت اتذكر ذالك الحلم الذى اسعي اليه واريد تحقيقه فكانت تهب لي روح الفلسفه في قيمه ابداعها لتاخذ بيدي نحو القمه .وفعلا كنت ادعو الله ان يعلمنى العلم على حق وربما لم يعييننى الواقع على ذالك وكن الله عوض على بالمثابرة والنهم والبحث والرغبه في عيش بقلب الحكمه ومرافقه فلسفه الحياه

وعفوا لم اجد سوي كلمه ميتافيزيقا الحياه
لتعبر عن الفلسفه في قمه ابداعها واعلي درجات اكتمالها وربما كانت عند الكثير تلك العقدة المتمثله في الفلسفه او بمعني ادق عقدة فهم الفلسفه
وربما يبرر البعض ذالك الاحساس المهمش عن طريق قولهم ان الفلسفه كفر والحاد
وليس هذا بغريب فقد كانت لى احدي المرات وكنت احضر محاضرة في قسم اخر وكان يجلس شاب ما خلفي وما ان رئ في يدي كتاب بعنوان - الفلسفه الاسلاميه - اخذ يردد طوال الثلاث ساعات ان الفلسفه كفر والحاد .وبصرف النظر عن سذاجه ذالك الشاب وعن غبائه الامتناهى وذالك ليس لانه حكم على الفلسفه هكذا ولكن لانه حكم على شئ لا يعرفه ولم يخوض فيه بكافه جوارحه ولم ينغمس فيه بعقله كما فعل غيره .. ولعل هذا المفهوم الخاطئ لايقع على عاتق ذالك الشاب فقط بل يقع على اولئك الذين ايقنو ان العلم عامه ماهو الا مجموعه من الكلمات المتراصه بجانب بعضها لتملئ تلك المكعبات الفارغه في تلك الكرة المستديرة المسماه بالعقل ...واقول لكم ان هناك مايحرس العلم واطلق عليهم لقب - حارسي العلم - ذالك الشخص الذى يحرس العلم ليعلمه للحق ويعلم الحق ويعلم بحق وربما لم يصادفنا بعد حارس العلم لكنى قابلته في اولى خطواتى لهذا العالم عالم الفلسفه وهو الدكتور الرائع مجدى الجزيري واحزن حقا لانى لم انتبه لتلك العبقريه المتمثله امامى الا في وقت متاخر بنيت عليه حياتى ومستقبلي بعد ذالك ....
وها انا اكتب اولي كتاباتى في مجال الفلسفه وربما بعد وقت طويل جدا من كتاباتى الاخرى ولعل السبب ف ذالك التقدم هو الله عز وجل وايمانى العميق باانه سيجعلنى شخصا ذو همه ونجاح ...
وربما ولا اخفي عليكم كم الصعوبات والدموع والالم التى قابلتنى ولكنى بقوة واصرار ووجود شخصا ما بجانبي له جزيل الشكر والعرفان استطعت ان اصمد واصمم على الحلم الذى يسكن يسكن بداخلي متمثله في الفلسفه بكل مابها من معارف ومذاهب ونظريات وغيرها من المعارف التى دائما ما كنت انتظرها وكانت تنتظرنى
ميتافزيقا الحياه
ياسالك هذا الدرب وكم كنت له حالما
هنيئا لك بالعلم وانت فيه سالما
حقا وهو علم العلوم وامه وللفقه دائما خادما
تحياتى معطرة بالشوق والحب لك دائما
ياروحي وكيف لا وانت بالحق وللحق متبنيا

##

............
بقلم الاستاذه الدكتورة جيلان صالح