السبت، 26 ديسمبر، 2009

ميتافزيقا الحياه

" وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما "
صدق الله العظيم
...........
يمضي الزمن وتمر الايام ويبقي لكل منا عاشقا يعشقه واسم في سمائه يعلو اليه وروحا طيبه تغمرنا ولكل منا شئ عزيز عليه ..ليكون له في النهايه معني لحياته ولونا لدرب سعادته ...وقد جئت اليكم حامله بين يدي كلمات من تكوينى وعبارات من عواطفي وحروفا متوجه بنبض الامل وروح الحكمه ...فقد جئت لأتحدث عن رمزا من انسانيتى بل وانسانيتنا جميعا .....
هي علم العلوم فيما مضي لكنها لاتزال وستبقي امى تلك الشعله التى تنير حياتى وتمدنى بكل امل واصرار ورغبه قويه في اعتلاء سلم النجاح واحتلال مرتبه التميز ...فكلما يأست امسكت بتلك الورقات التى اكتب فيها اهدافي ورغبتى في شرح وتوضيح وبيان روعه ذالك العلم بكل مافيه من اشياء دفينه واسرار تستحق التقدير والتنقيب عما فيها من روعه وجمال .وربما نفد حبر قلمي احيانا وانا اكتب هذه الكلمات وربما نزفت بين صفحه واخرى كثيرا من الدموع والجروح التى كانت تلقيها علي تعويذه الحياه .ولكن دائما ما كنت اتذكر ذالك الحلم الذى اسعي اليه واريد تحقيقه فكانت تهب لي روح الفلسفه في قيمه ابداعها لتاخذ بيدي نحو القمه .وفعلا كنت ادعو الله ان يعلمنى العلم على حق وربما لم يعييننى الواقع على ذالك وكن الله عوض على بالمثابرة والنهم والبحث والرغبه في عيش بقلب الحكمه ومرافقه فلسفه الحياه

وعفوا لم اجد سوي كلمه ميتافيزيقا الحياه
لتعبر عن الفلسفه في قمه ابداعها واعلي درجات اكتمالها وربما كانت عند الكثير تلك العقدة المتمثله في الفلسفه او بمعني ادق عقدة فهم الفلسفه
وربما يبرر البعض ذالك الاحساس المهمش عن طريق قولهم ان الفلسفه كفر والحاد
وليس هذا بغريب فقد كانت لى احدي المرات وكنت احضر محاضرة في قسم اخر وكان يجلس شاب ما خلفي وما ان رئ في يدي كتاب بعنوان - الفلسفه الاسلاميه - اخذ يردد طوال الثلاث ساعات ان الفلسفه كفر والحاد .وبصرف النظر عن سذاجه ذالك الشاب وعن غبائه الامتناهى وذالك ليس لانه حكم على الفلسفه هكذا ولكن لانه حكم على شئ لا يعرفه ولم يخوض فيه بكافه جوارحه ولم ينغمس فيه بعقله كما فعل غيره .. ولعل هذا المفهوم الخاطئ لايقع على عاتق ذالك الشاب فقط بل يقع على اولئك الذين ايقنو ان العلم عامه ماهو الا مجموعه من الكلمات المتراصه بجانب بعضها لتملئ تلك المكعبات الفارغه في تلك الكرة المستديرة المسماه بالعقل ...واقول لكم ان هناك مايحرس العلم واطلق عليهم لقب - حارسي العلم - ذالك الشخص الذى يحرس العلم ليعلمه للحق ويعلم الحق ويعلم بحق وربما لم يصادفنا بعد حارس العلم لكنى قابلته في اولى خطواتى لهذا العالم عالم الفلسفه وهو الدكتور الرائع مجدى الجزيري واحزن حقا لانى لم انتبه لتلك العبقريه المتمثله امامى الا في وقت متاخر بنيت عليه حياتى ومستقبلي بعد ذالك ....
وها انا اكتب اولي كتاباتى في مجال الفلسفه وربما بعد وقت طويل جدا من كتاباتى الاخرى ولعل السبب ف ذالك التقدم هو الله عز وجل وايمانى العميق باانه سيجعلنى شخصا ذو همه ونجاح ...
وربما ولا اخفي عليكم كم الصعوبات والدموع والالم التى قابلتنى ولكنى بقوة واصرار ووجود شخصا ما بجانبي له جزيل الشكر والعرفان استطعت ان اصمد واصمم على الحلم الذى يسكن يسكن بداخلي متمثله في الفلسفه بكل مابها من معارف ومذاهب ونظريات وغيرها من المعارف التى دائما ما كنت انتظرها وكانت تنتظرنى
ميتافزيقا الحياه
ياسالك هذا الدرب وكم كنت له حالما
هنيئا لك بالعلم وانت فيه سالما
حقا وهو علم العلوم وامه وللفقه دائما خادما
تحياتى معطرة بالشوق والحب لك دائما
ياروحي وكيف لا وانت بالحق وللحق متبنيا

##

............
بقلم الاستاذه الدكتورة جيلان صالح

ليست هناك تعليقات: